دعاء: "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم "

الحمل و فيروس نقص المناعة المكتسبة

الحمل و فيروس نقص المناعة المكتسبة 

الحمل و فيروس نقص المناعة المكتسبة
الحمل و فيروس نقص المناعة المكتسبة 


ما هي نسبة خطورة انتقال الفيروس من الأم إلى الجنين عندما لا يتم أخذ إجراءات وقائيّة ؟

- يُمكن للمراة المصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة HIV أن تنقل الفيروس إلى الطفل أثناء الحمل، الولادة أو من خلال الرضاعة.

- لا يصاب جميع الأطفال الذين يولدون لأمهات مصابات بفيروس نقص المناعة المكتسبة HIV بهذا الفيروس.

- إذا لم يتم اتخاذ إجراءات وقائيّة لمنع أو الحد من انتقال الفيروس - فمن أصل 100 سيّدة مصابة بفيروس نقص المناعة البشريّة 
35 % سينقلن الفيروس لأطفالهن

- حوالي 25 % من الأطفال يصابون بالفيروس خلال فترة الحمل، أثناء الولادة ومن خلال الرضاعة.

- حوالي 10% من الأطفال يصابون بالفيروس من خلال الرضاعة إذا الأمهات أرضعن لغاية عامين من العمر.

- حوالي 65 % من الأمهات لا ينقلن الفيروس لأطفالهن.

- ينبغي على كل النساء المصابات بفيروس نقص المناعة المكتسبة منع إعادة العدوى بهذا الفيروس من خلال ممارسة الجنس الآمن. هذا يعني استخدام الواقي أثناء المجامعة خلال فترة الحمل والرضاعة.

- ينبغي على كل الأمهات المرضعات المصابات بفيروس نقص المناعة المكتسبة طلب المساعدة الفوريّة والعلاج في أقرب مركز صحّي إذا كان لديهن أي التهابات أو مشاكل في الثدي


- ما هي نسبة خطورة انتقال الفيروس من الأم إلى الجنين اذا كانت تأخذ عقاقير مضادة للفيروس( ARVs ) وترضع مولودها حصريًّا خلال الستة أشهر الأولى؟


- ينبغي إعطاء الأم المصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة الأدوية الخاصة ( تُعرف بالعقاقير المضادة للفيروسات - ARVs ) لتقليل خطر انتقال الفيروس إلى الطفل في فترة الحمل و أثناء الولادة، ومن خلال الرضاعة الطبيعيّة.

- ينبغي أيضًا إعطاء الطفل المولود لأم مصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة الأدوية الخاصة ( مضادات الفيروسات ) لتقليل خطر الإصابة بالفيروس من خلال الرضاعة الطبيعية.

- يوصى بإعطاء العقاقير المضادة للفيروسات إما للأم المصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة أو لطفلها المُعرض لهذا الفيروس طوال فترة الرضاعة الطبيعية.

- إذا كانت الأم المصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة تُرضع طفلها حصريًّا خلال ال 6 أشهر الأولى وتأخذ هي أو طفلها العقاقير المضادة للفيروس طوال فترة الرضاعة، فأن هذا من شانه أن يقلل من خطر إصابة الطفل بشكل كبير.

- إذا إتُخذت هذه الإجراءات الوقائيّة - من أصل 100 سيّدة مصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة تَحمل، تَلد و تُرضع لفترة سنة على الأقل- فإن أقل من 5% سينقلن الفيروس لأطفالهن:

- حوالي 2% من الأطفال يصابون بالفيروس خلال فترة الحمل، أثناء الولادة ومن خلال الرضاعة.

- حوالي 3 % من الأطفال يصابون بالفيروس من خلال الرضاعة.


إذا إتُخذت هذه الإجراءات الوقائيّة، أكثر من 95 % من هذه السيّدات لا ينقلن فيروس نقص المناعة المكتسبة لأطفالهن.

- رضاعة حصريّة من الثدي والأم تأخذ عقاقير مضادة للفيروس
- الرضاعة الطبيعيّة الحصريّة ( إعطاء حليب الثدي فقط ) لأول 6 أشهر، بالإضافة إلى الأدوية الخاصة ( مضادات الفيروسات )

إما للأم أو للطفل تقلل بدرجة كبيرة من فرصة نقل فيروس نقص المناعة المكتسبة من الأم إلى الطفل بشكل كبير.

- عندما تُرضع الأم ( المصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة ) طفلها حصريًّا فإن الطفل سيحصل على كل الافادة من حليب الثدي بما في ذلك من حمايته من الأمراض مثل الاسهال والالتهابات.

- دعم الأم لتغذية طفلها:

- اتباع ممارسات الرضاعة الطبيعيّة الموصى بها.

- أهمية تجنّب التغذية المختلطة.



- تعريف الأم المصابة بالمشاكل المحتملة كالإلتهابات التي يمكن ان يتعرّض لها الثديان وتوجيهها لتلقي العلاج الفوري في أقرب عيادة أو مركز صحّي.

- ينبغي إجراء التحليل المخبري للأطفال المعرّضين للإصابة بفيروس نقص المناعة االمكتسبة عند بلوغهم 6 أسابيع من العمر.

- إذا جاءت نتيجة التحليل المخبري لفيروس نقص المناعة المكتسبة إيجابية، يجب إرضاع الأطفال من الثدي حصريًّا حتى 6 أشهر ( حتى في غياب الأدوية المضادة للفيروس ) والاستمرار في الرضاعة الطبيعيّة بعد ذلك لمدة تصل إلى سنتين أو أكثر. ينبغي إدخال الأغذية المُكمّلة في عمر 6 أشهر، على النحو الموصى به.

- بعد عمر السنة، يتم إيقاف الرضاعة فقط إذا توفّر مصدر ملائم وآمن للغذاء.


ملاحظة
إذا كانت الأم تتعالج على المدى الطويل وتُرضع الطفل، يجب اعطاء الطفل جرعة يوميّة من دواء مضاد للفيروس منذ الولادة حتى الأسبوع السادس.

*بناء على السياسة الوطنيّة ومع نوع معيّن من الأدوية ( ARV ) ، تأخذ الأم هذه الأدوية لأسبوع بعد توقّف الرضاعة الطبيعيّة ويأخذ الطفل ( NVP ) يوميًّا منذ الولادة إلى 6 أسابيع.

*بناء على السياسة الوطنيّة و مع نوع معين آخر من الأدوية ( ARV ) ، تأخذ الأم هذه الأدوية لأسبوع بعد الولادة ويأخذ الطفل ( NVP ) يوميًّا من الولادة حتى أسبوع واحد بعد توقّف الرضاعة الطبيعيّة.

*يجب شرح أهميّة فوائد الأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية ( HIV ) لصحّة الأم ولمنع انتقال الفيروس إلى الطفل.

*تشجيع الأم للذهاب إلى العيادة التي تؤمن أدوية ال ARV أو التي ترشدها إلى عيادة تؤمّن هذه الأدوية.

*تشجيع الأم المصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة إلى اللجوء إلى أقرب مركز صحّي في حال حصل أي تغيير في خيار التغذية للطفل أو إذا كانت أدوية ال ARV التي تأخذها ستنفذ قريبًا.

- الرضاعة الحصريّة من الثدي حتى عندما لا تأخذ الأم عقاقير مضادة للفيروس ( ARVs )


- الرضاعة الحصريّة ( اعطاء حليب الثدي فقط ) خلال أول 6 أشهر تقلل بشكل كبير من نقل فيروس HIV من الأم المصابة إلى الطفل.

- عندما تُرضع الأم ( المصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة ) طفلها حصريًّا فإن، الطفل سيحصل على كل الإفادة من حليب الثدي بما في ذلك من الحماية من الأمراض مثل الاسهال والالتهابات.

- التغذية المختلطة ( إطعام الطفل حليب الثدي مع الأطعمة أو السوائل الأخرى بما في ذلك أغذية الأطفال، حليب من مصدر حيواني، أو ماء ) قبل مرور 6 أشهر، تزيد بشكل كبير من فرص إنتقال الفيروس من الأم إلى الطفل.

- التغذية المختلطة قبل مرور 6 أشهر قد تُؤذي معدة الطفل. هذا من شأنه أن يُسهّل لفيروس HIV و غيره من الفيروسات والأمرا ض من الانتقال إلى الطفل.

- التغذية المختلطة تزيد من نسبة موت الطفل من أمراض أخرى مثل الاسهال و الالتهاب الرئوي، وذلك لأن الرضاعة الحصريّة تحمي بينما قد تكون مصادر الماء وغيرها من أنواع الحليب المُلوّثة.

- إذا عانت الأم من التهابات في الثدي، يجب عليها أن تذهب سريعًا إلى أقرب مركز صحّي للمعالجة. من الممكن أن يرشدها الطبيب إلى سحب حليب الثدي وتسخينه قبل اعطائه للطفل ريثما تتعافى.

- إستعمال البطاقات الاستشارية عن الرضاعة الحصريّة و إدرار حليب الثدي ( 3- 7 ) لتوجيه الأم.

- ينبغي إجراء التحليل المخبري للأطفال المعرّضين للإصابة بفيروس نقص المناعة البشريّة عند بلوغهم 6 أسابيع من العمر.


- متى يؤخذ الطفل إلى مركز العناية الصحية؟

- يجب على الأم أن تأخذ طفلها إلى العيادة أو المركز الصحي عند ظهور أي من العوارض التالية:

- رفض الحليب أو الطعام وظهور التعب و الوهن

- التقيؤ ( الطفل غير قادر على إبقاء أي شيء في المعدة )

- الإسهال ( زياده في عدد البراز المعتاد وتغير مائي أو مخاطي تصاحبه غازات ورائحة نفاثة مع أو بدون ظهور دم في البراز،

- عيون غارقة )

- تشنجات ( تقلصات سريعة ومتكررة في الجسم )

- إلتهاب في الجهاز التنفسي ( الجزء السفلي من الصدر يغرق عندما يأخذ الطفل نفساً أو يبدو أن المعدة تتحرك صعوداً و هبوطاً )

- إرتفاع الحرارة ( خطر الملاريا أو إلتهاب السحايا )

- سوء التغذية ( نقص في الوزن أو تورم في الجسم )

- تجنّب الرضاعة من الثدي

- مركز الرعاية الصحية يعطي تعليمات إطعام الرضيع إلى الأم

- التغذية البديلة الحصرية ( غذاء مخصص للرضع فقط ) خلال أول 6 أشهر يزيل خطر إنتقال فيروس HIV من خلال الرضاعة من الثدي

- يرافق التغذية البديلة الحصرية ( غذاء مخصص للرضع فقط ) توفير الأدوية المضادة لفيروس ( ARVs ( للأم )على الأقل أسبوع واحد بعد الولادة( وللطفل )لمدة ستة اسابيع بعد الولادة )

- الحفاظ على دور الأم الأساسي في تغذية طفلها يعزز الترابط بينهما ويمكن أن يساعد أيضاً في التقليل من المخاطر في تحضير التغذية البديلة

- التغذية المختلطة ) إطعام الطفل حليب الثدي وغيره من الأطعمة أو السوائل الأخرى بما في ذلك )أغذية الرضع، حليب من مصدر حيواني، أو ماء ( قبل مرور 6 أشهر يزيد بشكل كبير من فرص إنتقال فيروس HIV من الأم إلى الطفل.

- دعم الأم وإرشادها إلى كيفيه التغذية السليمة للطفل الرضيع:

- لا للتغذية المختلطة

- لا للتخفيف من كثافة غذاء الرضع ( يجب إتباع التعليمات )

- مساعدة الأم على قراءة التعليمات على علبة الغذاء أو شرح الطريقة بإستعمال الأدوات المتواجدة مع الأم إذا كانت لا تعرف القراءة والكتابة

- إطعام الطفل بإستعمال الكوب ( من المفضل عدم إستعمال قناني الإرضاع ذات الفوهات الضيقة وذلك لصعوبة تنظيفها )

- يجب إرشاد الأم للذهاب إلى المركز الصحي:

- عند إصابة الطفل بالإسهال أو غيره من الأمراض

- إذا كانت تلاقي أي صعوبة في تأمين الغذاء المخصص للرضيع

- الرعاية الصحية. تعليمات لتغذية الرضيع إلى الأم.

- يجب على الأم أن تغسل يديها بالصابون والماء الجاري قبل تحضير وإطعام الطفل.

- يجب تأمين موارد كافية لنمو متوازن للطفل حتى 6 أشهر. يحتاج الطفل حوالي 40 علبة ) وزن 500 غرام( من غذاء الرضع لفترة 6 أشهر

- يجب قراءة و إتباع التعليمات المتبعة على علبة الغذاء

- مساعدة الأم على قراءة التعليمات على علبة الغذاء أو شرح الطريقة بإستعمال الأدوات المتواجدة مع الأم إذا كانت لا تعرف القراءة والكتابة

- يجب إستعمال مياه معقمة لتحضير الغذاء. إذا أمكن، يفضل تعقيم الماء لحاجة يوم كامل. لتعقيم الماء يجب غليها لمدة لا تقل عن دقيقتين ثم سكبها في قنينة زجاجية معقمة مخصصة للماء فقط.

- يجب حفظ أو حمل الماء المعقم والغذاء الجاف في أوعية مختلفة وخلطها فقط عند إطعام الطفل إذا كانت الأم في العمل وبعيدة عن طفلها أو لتحضير الوجبة الليلية.

- يجب غسل الإناء الذي سيستعمل ووضعه في قدر فيه مياه بدرجة الغليان وذلك لتعقيمه.

- إستعمال ملعقة نظيفة أو كوب نظيف لإطعام الطفل. حتى الطفل الرضيع يتعلم سريعاً كيفية شرب غذاء الرضع من الكوب. من الأفضل عدم إستعمال قناني الإرضاع ذات الحلمات الإصطناعية أو الأكواب ذات الفتحات الضيقة وذلك لصعوبة تنظيفها.

- يجب تخزين علبة أغذية الرضع في مكان نظيف وآمن

- يجب خلط وتحضير ما يكفي من غذاء الرضيع لوجبة واحدة فقط إستعماله خلال ساعتين من الوقت.

- يجب أن لا تعاود الأم الرضاعة الطبيعية: تجنب التغذية المختلطة.


- تغذية الأطفال من العمر 6-23 شهرا ( غير الحاصلين على الرضاعة الطبيعية )

- الحمل مع الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة (إيدز)
- يوصى بإعطاء ما لا يقل عن كوبين من الحليب كل يوم لجميع الأطفال ما دون

السنتين من العمر غير المستمرين في الرضاعة الطبيعية.

- من الممكن أن يكون الحليب:

- غذاء مخصص للرضع: محضر بالطريقة المناسبة

- حليب ذات مصدر حيواني: تعقيم الحليب بوضعه على النار وغليه.

- من الممكن إعطاء هذا الحليب للطفل ساخناً أو بارداً أو إضافته إلى أطعمة أخرى

مثل العصيدة.

- كل الأطفال ما فوق 6 أشهر من العمر يحتاجون إلى الأطعمة المكملة:

- من عمر 6- 8 أشهر: الأطفال غير الحاصلين على الرضاعة الطبيعية يحتاجون إلى نفس كمية الطعام والوجبات الخفيفة مثل الحاصلين على الرضاعة الطبيعية، بالإضافة إلى وجبة واحدة وكوبين من الحليب كل يوم .

- من عمر 9- 11 شهرا: الأطفال غير الحاصلين على الرضاعه الطبيعية يحتاجون إلى نفس كمية الطعام والوجبات الخفيفة مثل الحاصلين على الرضاعه الطبيعية بالإضافة إلى وجبتين وكوبين من الحليب.

- من عمر 12 - 23 شهرا: الأطفال غير الحاصلين على الرضاعة الطبيعيّة يحتاجون إلى نفس كميّة الطعام والوجبات الخفيفة مثل الحاصلين على الرضاعة الطبيعيّة، بالإضافة إلى وجبتين وكوبين من الحليب كل يوم.

- بعد عمر 6 أشهر: يجب إعطاء الأطفال 2- 3 أكواب من الماء يومياً وخاصة في

الطقس الحار


شاركه